منتدى بلدية فم الطوب ولاية باتنة


منتدى بلدية فم الطوب ولاية باتنة منتدى يبحث في تاريخ البلدية والسياحة والثقافة والآثار التاريخية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 نبذة عن الأوراس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 139
تاريخ التسجيل : 19/12/2015
العمر : 37
الموقع : http://foumtoub.amuntada.com/

مُساهمةموضوع: نبذة عن الأوراس    الأحد أبريل 03, 2016 11:18 pm

جبال الأوراس Aurés كتلة جبلية في شمالي الجزائر الشرقي، لها خصائص جغرافية ميَّزتها مما حولها، وجعلت منها إقليماً خاصاً محدداً، ذا أهمية في تاريخ الشمال الإفريقي قديماً وحديثاً، و أصل تسميتها أمازيغي.
الموقع والامتداد
يؤلف إقليم الأوراس حلقة في سلسلة جبال الأطلس الصحراوي [ر. الأطلس]، وهو يقع في الجهة الجنوبية الشرقية للجزائر المتوسطية. يحده شرقاً وادي العرب، الذي يفصله عن جبال النَّمَامْشَة، وغرباً وادي القنطرة ـ بِسِكْرة الذي يفصله عن جبال الزاب المنخفضة، ويشرف شمالاً على نجود قسنطينة التي لا يقل ارتفاعها عن 900م، أما في الجنوب فيشرف على واحة الزيبان، التي تنتهي إلى شط مِلْغِر (- 26م). ضمن هذه الحدود يأخذ الإقليم شكلاً رباعياً مساحته 8000كم2. 


تأتي أهمية موقع الأوراس من إشرافه على طرق طبيعية حيوية، كطريق تونس ـ المغرب الأقصى في الجنوب، وطريق واحات الصحراء وقسنطينة في الشمال الغربي، ثم الطريق الموصلة إلى تونس الشمالية، وكان للطريقين الأخيرين أهمية بينة في العهود: الفينيقية واليونانية والرومانية والبيزنطية تذكرها النصوص التاريخية وتعكسهاالأثار الباقية.


التركيب الجيولوجي والبنية والتضاريس
يتكوّن إقليم الأوراس من صخور كلسية وحوَّارية. تعرضت في الإيوسين لحركة التوائية، أخذت محاورها اتجاهاً شمالياً شرقياً ـ جنوبياً غربياً، فكوّنت سلاسلها الجبلية الرئيسة، لكنها بعدئذ بُرِيَتْ بحتٍ نشط، وأصابها في البليوسين وأوائل البلايستوسين نهوض بنائي عام، أعاد إليها النشاط الحتي ولاسيّما في العصر المطير، فتراجعت خطوط تقسيم المياه نحو الشمال، حتى صار معظم الأوراس تابعاً مائياً «هيدروغرافياً» لحوض شط المِلْغِر في الجنوب، وصار أقله تابعاً لحوضات شطوط قسنطينة في الشمال، وقد أتى الحت على طبقات بكاملها، ورافقه حت (كارستي) Karstique ـ تحلل الصخر الكلسي ـ أدى إلى تكوّن الكثير من الكهوف، وكذلك كثرت الخوانق في الأودية، وكثرت الأنقاض والرواسب عند السفوح الجنوبية للإقليم، وفُرشت قيعان الأودية بالمواد الطينية.
وفي ضوء المحاور الالتوائية الآنفة الذكر، يتألف الأوراس من ثلاث سلاسل جبلية متوازية، بينها أودية طولية عميقة، وذات جروف كثيرة وشاهقة تصل إلى 200م. هذا وتتركز أعلى القمم في الشمال، وفيه جبل الشلية (2328م) أعلى جبال الجزائر المتوسطية، وإلى الغرب منه جبل كف محمل (2322م(. لكن القمم تنخفض في الجنوب فأعلاها جبل أحمر خدو، أو الخد الأحمر (2160م(.
المناخ والنبات
يبعد إقليم الأوراس أكثر من 150كم عن البحر المتوسط، ومع ذلك يجعله ارتفاعه واتجاه جباله، عرضة للرياح الشتوية القادمة من الشمال الغربي الوافرة المطر نسبياً في جهاته الشمالية، ويعرّضه للرياح الشمالية الشرقية الشتوية الباردة، التي تنخفض درجة الحرارة فيها إلى ما دون الصفر. وهنا تنمو غابات الأرز وتكثر المروج، ويكتفي القمح والشعير بما يهطل من أمطار، وتتدرج الأنواع النباتية هبوطاً نحو الأوراس الأوسط والجنوبي حيث يتناقص المطر وترتفع درجة الحرارة، فمن صنوبر حلب إلى السنديان فأشجار الفاكهة التي تنمو في المناطق المعتدلة من كرز ومشمش وخوخ ولوز وتين وزيتون، ودون مستوى 800م تنمو شجرة نخيل التمر، امتداداً لواحات الصحراء. وفي تلك الجهات تتعذر الزراعة البعلية، وتصبح الأودية المكان الوحيد المناسب للإنتاج الزراعي.


السكان
تعود أصول سكان الأوراس إلى الأمازيغ الذين هم الأوائل القاطنين للشمال الإفريقي وقد تعرضوا للغزو مرات عديدة من قبل الرومان والبزنطيين والفينيقيين ثم العرب وكل هذه الحملات الإستعمارية جوبهت من قبل الأما زيغيين ولم يبق عدا العرب والسر في بقاء العرب هو إرتباط العرب بالدين .
لكن المدقق في الثقافة الاجتماعية لدى الامازيغ يدرك أن هناك رفضا قاطعا للتعريب في كل شمال إفريقيا ؛والاحداث التي تقع من حين إلى آخر ماهو إلا أكبر دليل على ذلك.
أثر الأوراس في التحرير من الاستعمار الفرنسي
اتخذ الجزائريون في إقليم الأوراس قواعد لهم لمقاومة الاستعمار الفرنسي، منذ القرن التاسع عشر. ولما اندلعت الثورة الجزائرية الكبرى في 1 تشرين الثاني 1954، اتخذت من الأوراس قاعدة لها، ودارت فيه معارك كبيرة، أمكن بنتيجتها تحرير القسم الأكبر من الإقليم بعد تضحيات جسام واستشهد من الأوراسيين الكثيرون، وفيهم أحد كبار قادة الثورة وأبو الثورة التحريرية الكبرى مصطفى بن بولعيد وشيهاني بشير العربي بن مهيدي. وكانت خسائر الفرنسيين فيها كبيرة جداً في النفوس والذخائر والعتاد التي استولى عليها الثوار. واستعمل المستعمرون في هذه المعارك المدفعية والطيران فقصفوا القرى والغابات، وهدموها وأحرقوها. وأمام مقاومة السكان والتحامهم بجيش التحرير، تخلى الفرنسيون عن اقتحام الأوراس، واكتفوا بمراكز مراقبة على حدوده الخارجية. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://foumtoub.amuntada.com
 
نبذة عن الأوراس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بلدية فم الطوب ولاية باتنة :: منتدى التاريخ :: تاريخ الأوراس-
انتقل الى: